وسط استمرار ارتفاع التضخم.. الناخبون في إسبانيا يتوجهون إلى صناديق الاقتراع


يتوجه الناخبون في إسبانيا إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، لاختيار ممثلي المدن والمناطق الإقليمية في عملية تصويت يُنظر إليها على أنها مهمة للغاية قبل الانتخابات العامة في ديسمبر/كانون الأول التي ستجمع رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز ضد زعيم حزب الشعب اليميني ألبرتو نونيز فيجو.

ويتطلع سانشيز إلى الفوز بالعديد من المدن الرئيسية، وأبرزها فالنسيا وأيضا إلى استعادة السيطرة على المعقل الانتخابي برشلونة. كما يسعى إلى تثبيت استراتيجيته للتقارب مع الانفصاليين الكتالونيين.

تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن فيجو يقترب من قلب بعض المناطق، بالإضافة إلى ضمان الفوز في أغنى منطقة في إسبانيا، والتي تشمل العاصمة مدريد.

ويتوقع الخبراء أن يستفيد سانشيز بحال فاجأ الاقتصاد التوقعات بكونه أكثر مرونة، خاصة أنه دائما ما يشير إلى أن تراجع معدل البطالة إنجاز رئيسي لإدارته، حيث خصصت الحكومة المليارات لحماية الشركات خلال جائحة كوفيد وأيضا الحرب في أوكرانيا.

وتبلغ وتيرة التضخم في رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو نحو نصف أسعار التكتل بشكل عام، كما تباطأت ارتفاعات أسعار المواد الغذائية بشكل حاد الشهر الماضي، على الرغم من أنها لا تزال مرتفعة.

قدم سانشيز مجموعة من الإجراءات بما في ذلك الخصومات على أسعار القطارات للشباب، وتذاكر السينما الرخيصة لكبار السن، والاستثمار في الصحة العقلية. كما ركز على ملف الحصول على السكن، بعد أن قدم ضمانات قروض للشباب الذين يحاولون شراء منازل.

وكان اتهم فيجو رئيس الوزراء بالانتهازية، وهاجمه بسبب انتشار فضيحة شراء الأصوات التي تورط فيها بعض المرشحين من حزبه وحلفائه.

واعتقلت الشرطة، في وقت سابق من هذا الشهر، تسعة أشخاص على الأقل بتهمة تزوير الانتخابات، وكذلك اثنان من المرشحين الاشتراكيين بسبب مزاعم مماثلة في بلدة في جنوب شرق إسبانيا.



Source link