[ad_1]

قال الدكتور عبدالرازق عربيات، مدير عام هيئة تنشيط السياحة الأردنية، إن مؤشرات السياحة في الأردن خلال الربع الأول من العام الجاري جاءت إيجابية للغاية، حيث قدرت نسبة النمو 88% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وارتفعت بنسبة 30% مقارنة بعام 2019 والتي كانت تمثل السنة الذهبية.

وأضاف في مقابلة مع “العربية” بمعرض سوق السفر العربي المنعقد في دبي، أن عدد السائحين الذين استقبلهم الأردن في أو 3 أشهر من العام بلغ 1.2 مليون ألف سائح، وسجل الدخل السياحي في الأردن خلال الربع الأول 1.7 مليار دولار.

وقال إن السياحة في الأردن لم تعد موسمية، وأصبح المقصد يتم تسويقه على مدار العام، ويوجد طلب كبير على التجارب السياحية والمنتج السياحي الأردني، ومكاسب التنمية السياحية توزع على جميع المحافظات.

وذكر أن السوق العربي ودول الخليج والسعودية والكويت والإمارات والبحرين وقطر هي أهم الأسواق الموفدة للسياح إلى الأردن وتمثل مجتمعة نسبة 50% من السياح الوافدين.

وأشار إلى أن السوق الأميركي يوفد تقريبا 250 ألف سائح إلى الأردن سنويا ثم يتبعه السوق الإيطالي الذي يشهد حركة كبيرة حاليا ويمثل السوق الأول في أوروبا الغربية.

أكد أن الأردن بحاجة إلى استثمارات عاجلة في قطاع السياحة وتحتاج إلى فنادق في “البتراء” وفي “وادى رم” و”العقبة” و”البحر الميت” ومناطق الشمال، لأن العرض الموجود لا يقابل الطلب المتزايد على الأردن، وبرزت الحاجة الضرورية لمزيد من الاستثمارات وإنشاء غرف فندقية وخدمات سياحية في المناطق التي تشهد طلبا كبيرا من معظم دول العالم.

أضاف عربيات أن قانون الاستثمار الجديد أعطى حوافز للمستثمرين العرب والأجانب للمشاريع السياحية الموجودة في بعض المناطق تشمل إعفاءات جمركية وإعفاء من ضريبة المبيعات، كما ضريبة الدخل نسبتها بسيطة جدا.

وقال إن الأردن يدرس جدوى فرص استثمارية، منها “أرض معارض” ستطرح على المستثمرين قريبا، مشيرا إلى أن القانون لا يشترط وجود شريك أردني حال رغبة مستثمر أجنبي إقامة مشروع سياحي إلا في منطقة البتراء، وسيتم تعديل القانون، وستجري محادثات مع مجلس النواب والجهات التشريعية لتعديله.

[ad_2]

Source link