الجمعية العمومية لـ”توتال إنرجيز” تثير قلقاً في باريس والشرطة تتدخل


استخدمت شرطة مكافحة الشغب الفرنسية الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق عدة مئات من النشطاء المدافعين عن المناخ الذين يسعون لمنع المساهمين من الوصول إلى مقر شركة توتال إنرجيز للنفط لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العمومية اليوم الجمعة.

واندلعت مناوشات بين الشرطة والمتظاهرين قبل الاجتماع، حيث من المتوقع أن يصوت المستثمرون على قرارات متعلقة بالمناخ طرحها نشطاء يملكون أسهما في الشركة ويحثون على تسريع خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض التي تنتجها مشروعات الشركة في قطاعي النفط والغاز.

ورافقت الشرطة المساهمين عبر صفوف المتظاهرين وطُلب منهم ترك حقائبهم عند الباب وإغلاق الهواتف طوال مدة الاجتماع.

ويكثف المدافعون عن المناخ مطالبهم من شركات النفط لوضع أهداف أكثر صرامة بشأن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وحاول متظاهرون اقتحام مكان اجتماع المساهمين في شركة شل في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما حاولوا تعطيل اجتماع الجمعية العمومية لشركة بي.بي الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يصوت المساهمون على قرار يحث على تسريع التخفيضات في إطار برنامج خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري لشركة النفط الفرنسية الكبرى.

ويعارض مجلس إدارة توتال إنرجيز القرار، وبدلا منه، ستحث الشركة الفرنسية المستثمرين على الموافقة على خطتها الخاصة.

وتركز الخطة على تخفيضات أقل للانبعاثات في المنشآت المملوكة مباشرة للشركة دون استهداف خفض إجمالي كبير في غازات الاحتباس الحراري التي يسببها العملاء بحلول عام 2030.

ويقول العلماء إن العالم بحاجة إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنحو 43% من مستويات عام 2019 بحلول عام 2030 حتى يتمكن من تحقيق هدف اتفاقية باريس المتمثل في إبقاء ارتفاع درجة حرارة كوكب الأرض أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.



Source link