[ad_1]

تستعد الأسواق المالية في تركيا لمزيد من الاضطرابات مع انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات وسط تزايد احتمالية فوز الرئيس رجب طيب أردوغان بولاية ثالثة وبالتالي استمرار سياساته غير التقليدية المبنية على تخفيضات أسعار الفائدة لتعزيز النمو حتى مع ارتفاع التضخم.

ويتجه أردوغان للفوز أيضا رغم مرور تركيا بأسوأ أزمة في تكلفة المعيشة منذ عقود خلال حكمه ومزاعم حول الإهمال في أعقاب الزلازل الكارثي الذي أصاب البلاد.

ماذا ينتظر تركيا بعد حسم الانتخابات الرئاسية؟

وقد ارتفعت نسبة متداولي المشتقات المالية الذين يتوقعون تراجع سعر صرف الليرة التركية إلى 29 ليرة لكل دولار من المستويات الحالية قرب عشرين ليرة، إلى 53%، من 36%، بعد الجولة الأولى من الانتخابات التركية.

أما منافس أردوغان، كليشدار أوغلو (Kemal Kilicdaroglu) فيركز في حملته، على استعادة مصداقية تركيا بين المستثمرين الدوليين واستئصال الفساد من مؤسسات الدولة.

وسيؤدي فوز كليشدار أوغلو إلى إنهاء سياسة أردوغان التي تقضي بأن الطريقة الوحيدة لمحاربة التضخم هي خفض أسعار الفائدة بدلاً من رفعها.

[ad_2]

Source link