[ad_1]

ويتعين أن توافق الحكومة التايوانية على الاستثمارات الخارجية التي تقوم بها شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، أكبر شركة لتصنيع الرقائق في العالم، وعلى الخطط الرامية لإنشاء مصنع في ألمانيا.

وأوضح وو أن الحكومة لن تضع شروطا على الاستثمارات من قبل شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، وأن الأمر متروك للشركة لتحديد ما إذا كان المشروع سيدر ربحا.

وقال وو إن تايوان لن تمنع الاستثمار في أوروبا لكن على الدولة التي تحتاج إلى المساعدة التايوانية أن تنظر للعلاقات مع تايوان بمنظور أوسع نطاقا.

وتقول الصين إن تايوان، التي تتمتع بالحكم الذاتي، جزء من أراضيها ولن تتخلى أبدا عن استخدام القوة لإخضاعها لسيطرتها.

وطلب الوزير التايواني عدم الكشف عن البلد الأوروبي الذي زاره نظرا لحساسية رحلته.

وليس لتايوان علاقات دبلوماسية رسمية مع أي دولة أوروبية باستثناء الفاتيكان.

وحذرت الصين أوروبا من العلاقات الرسمية مع تايوان قبل زيارة وو.

وزار وو بالفعل جمهورية التشيك طبقا لما ذكرته مصادر، بحسب رويترز، كما سافر أيضا إلى بروكسل حيث يوجد مقر الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وقال وو إن قادة الاتحاد الأوروبي أصبحوا أكثر وضوحا عن ذي قبل في دعوتهم إلى السلام في مضيق تايوان، الامتداد المائي بين الصين وتايوان، والحفاظ على الوضع الراهن.

وأضاف أنه يجب على التكتل الأوروبي أن يدرس المزيد من التعاون مع تايوان مثل اتفاقية الاستثمار الثنائية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أدرج تايوان على قائمة شركائه المحتملين في اتفاقية الاستثمار الثنائية لكنه لم يجر محادثات مع تايوان بشأن هذه المسألة منذ ذلك الحين.



[ad_2]

Source link