ممارسة الرياضة في العمل تزيد الطاقة الإنتاجية للأفراد



وفي الوقت نفسه تشير البحوث العلمية إلى أن بعض الحركات البسيطة خلال العمل قادرة على تنشيط الذهن والجسم في نفس الوقت.

يمثل إيجاد وقت لممارسة الرياضة تحدياً صعباً لأغلب الموظفين بسبب ضغط العمل والتزامات الحياة، لذلك يرى مراد الغرايري أخصائي الطب الرياضي في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” أن ممارسة الرياضة بالإمكان تطبيقها في مقر العمل وبحركات بسيطة تضمن تنشيط الدورة الدموية وتحريك الجسم، وذلك من خلال:

  • الذهاب للعمل مشيا أو بالدراجة أو إيقاف السيارة على مسافة بعيدة من مدخل العمل.
  • ممارسة بعض التمارين الخفيفة خلال الجلوس في مكتبك.
  • تحريك الرجلين والذراعين من فترة إلى أخرى.
  • استخدم الدرج بدلا من المصعد عند الصعود والنزول.
  • القيام بجولة قصيرة في مقر العمل أو محيطه من خلال المشي أثناء فترة الراحة.

فوائد ذهنية ونفسية

شدد الغرايري على أن ممارسة الرياضة خلال فترة العمل لها انعكاس إيجابي على الجوانب الذهنية والنفسية للأشخاص بما من شأنه أن ينعكس بشكل مفيد على نشاطهم في العمل من خلال ما توفره الرياضة من فوائد كبيرة مثل:

  • تؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى التخلص من التوتر والضغط النفسي وتبعد الطاقة السلبية، وتساعد على التخلص من الأذى الذي يلحقه التوتر بالجسم والذهن.
  • تساعد على زيادة الابتكار والإبداع لأن الرياضة لا تمرّن العضلات فقط بل الذهن أيضًا.
  • تفسح للفرد مجالاً للتأمل وتفسح مساحة مثالية لاستجماع الأفكار.
  • تجعل الفرد بارعًا في العمل التعاوني لأن الزملاء في التمارين الجماعية دائمًا ما يشجعون بعضهم البعض على الأداء بشكل أفضل .

 ترويج الثقافة الرياضية في العمل

أشار الغرايري إلى أن وعي المؤسسات والشكرات بفوائد ممارسة الرياضة شهد تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة من خلال رويج ثقافة تعزيز النشاط الجسدي لما له من دور كبير في الحفاظ على صحة الافراد ، والتحفيز في الانتاج .واضاف بان بعض الشركات اوجدت العديد من المبادرات مثل:

  • تنظيم الشركات صفوف لياقة بدنية داخل المكتب، مثل اليوغا، مرة أو مرتين في الأسبوع، بما يسهم في مساعدة الموظفين على تكوين الصداقات والتعرّف على بعضهم البعض بشكلٍ أفضل واستعادة طاقتهم ونشاطهم.
  • توفير تمارين للمشي أثناء استراحة الغداء أو نشاطات للركض للموظفين بأفكار مبتكرة .
  • عقد الاجتماعات أثناء المشي أو أثناء القوف لتكون هذه الطريقة بديلاً صحياً عن الجلوس في غرفة اجتماعات.





Source link