مدفيديف: الغرب لا يدرك واقعية توجيه ضربة نووية استباقية


شدد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي ديمتري مدفيديف، الجمعة، على أن الغرب لا يدرك أنه في ظل ظروف معينة ستصل المواجهة بين موسكو ودول الناتو إلى ضربة نووية استباقية.

وقال مدفيديف للصحافيين خلال زيارة إلى فيتنام إن “هناك قوانين حرب لا رجعة فيها، وإذا كان الأمر يتعلق بتزويد أوكرانيا بالأسلحة النووية، فسيكون من الضروري توجيه ضربة استباقية”، وفق وكالة “تاس” الروسية.

وتعليقاً على توسيع أنواع الأسلحة التي ترسلها دول الناتو إلى أوكرانيا، لم يستبعد مدفيديف تزويد الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كييف بالأسلحة النووية إضافة إلى مقاتلات “إف-16″، محذراً: “عندها ستصل الصواريخ برؤوسها النووية إليهم”.

“أصيبت بالجنون”

كما أضاف أن “الولايات المتحدة تتصرف، بشكل عام، بحسب مصالحها البراغماتية، فهي لا تقاتل بنفسها، بل تكسب المال، وتحاول تدمير عدو عمره قرون”.

أما فيما ما يتعلق بأوروبا، فقد اعتبر أنها “أصيبت بالجنون”، مردفاً: “أرى أمرها مدهشاً، إنها تصعد الوضع وتلهبه بقراراتها”.

نحو 65 مليار دولار

يذكر أن الولايات المتحدة قادت الضغط من أجل دعم دولي لأوكرانيا، وسارعت إلى تشكيل تحالف لدعم كييف بعد العملية العسكرية الروسية في فبراير 2022 وتنسيق المساعدات من عشرات الدول.

وفي المجموع قدم داعمو أوكرانيا نحو 65 مليار دولار من المساعدات العسكرية، بحسب وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن.

إف-16

يشار إلى أن البيت الأبيض كان أعلن الأسبوع الماضي أن واشنطن ستوافق على تزويد أوكرانيا طائرات إف-16 متطورة وتخلت عن معارضتها لذلك.

والخميس ناقش داعمو كييف “خططاً لتدريب طيارين أوكرانيين على طائرة مقاتلة من الجيل الرابع بما يشمل إف-16” وفق ما قال أوستن وإلى جانبه ميلي، مشيراً إلى أن “تخطيط وتنفيذ هذا التدريب سيكون مهمة كبيرة”.

كما لفت أوستن إلى إمكان إنشاء صندوق لإسهامات مالية تدعم جهود دول ليس لديها طائرات إف-16 أو قدرات للمساعدة بشكل مباشر في التدريب والصيانة أو الاستدامة.

فيما شرح رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الجنرال مارك ميلي التغير في الموقف الأميركي لصالح تزويد كييف بطائرات حربية، قائلاً إنه لو تم ذلك في فترة مبكرة من النزاع، لأخذت الأموال من الاحتياجات الأكثر إلحاحاً فيما تعزيز سلاح الجو الأوكراني مهمة طويلة الأمد. وأردف: “سيستغرق بناء سلاح جو بالحجم والنطاق الضروريين فترة طويلة”.



Source link