[ad_1]

يطلق عليه البيت الأكثر عزلة في العالم، ويتمنى البعض العيش فيه ولو لليلة واحدة، فيما آخرون على النقيض تماماً يرونه كابوساً مزعجاً، خصوصاً وسط انتشار نظريات غريبة عنه، فما قصة هذا البيت؟

البيت الأبيض الصغير كما هو في الصورة أدناه، يقف بمفرده على جزيرة نائية في آيسلندا، ويطلق عليه لقب المنزل الأكثر عزلة في العالم، كما يعتبر منزل أحلام الأشخاص الانطوائيين.

على جزيرة نائية

فقد أظهرت الصور بيتاً خشبياً وحيداً على منحدر تل أخضر، وتحيط به البحار على كلا الجانبين، حيث يقع هذا المنزل في منطقة Ellidaey، وهي جزيرة نائية جنوب أيسلندا، بحسب تقرير لصحيفة “ميرور” البريطانية نشر في وقت سابق.

وهذه الجزيرة الصغيرة هي جزء من Vestmannaeyjar، وهو أرخبيل من 15 إلى 18 جزيرة.

فيما اليوم الجزيرة مهجورة لكنها كانت مأهولة من قبل خمس عائلات. وغادرت آخر هذه العائلات في ثلاثينات القرن الماضي وأصبحت الجزيرة غير مأهولة منذ ذلك الحين.

وانتشرت الشائعات والأسئلة والنظريات حول هذا البيت الأبيض في الجزيرة النائية لفترة طويلة الآن.

للاحتماء من “الزومبي”!

وتدعي إحدى هذه الشائعات أنه تم بناؤه من قبل ملياردير غريب الأطوار خطط لاستخدامه في حالة وقوع كارثة الزومبي ( الموتى الأحياء)، وفقاً لصحيفة “ذا صن”.

وأشار آخرون إلى أن المنزل ينتمي إلى المطرب الآيسلندي الشهير بيورك أو إلى ناسك ديني.

حتى إن البعض على وسائل التواصل الاجتماعي زعموا أن المنزل غير موجود على الإطلاق وأن الصور تم التقاطها باستخدام برنامج Photoshopped.

فيسبوك

فيسبوك

وفي الواقع المنزل يقع في جزيرة Ellidaey وهو مملوك لجمعية Ellidaey Hunting Association. وشيد في الخمسينات من القرن الماضي، وهو بمثابة مقصورة للصيد لأعضاء الجمعية التي تصطاد “البفن”، وطائر يعيش غالباً على شواطئ البحار في نصف الكرة الأرضية الشمالي.

والآن عزيزي القارئ، وبعد معرفة بعض المعلومات عن هذا المنزل، هل تتخيل البقاء فيه؟ أخبرنا في التعليقات.



[ad_2]

Source link