[ad_1]

على الرغم من مرور سنوات على وفاته، إلا أن رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مازال قادراً على احراج العديد من المشاهير

فقد تبين أن الراحل كان يعلم تفاصيل علاقة غير معلنة بين مؤسس شركة “مايكروسوفت” الملياردي الأميركي الأشهر بيل غيتس، والرياضية الروسية ميلا أنتونوفا

هدده بفضحه

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل استخدم إبستين معرفته بلك العلاقة لتهديد وابتزاز أحد أغنى الرجال في العالم، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

فقد بدأ ” المتحرش الجنسي المدان” بتهديد غيتس بشأن علاقته المزعومة مع أنتونوفا في رسالة بريد إلكتروني عام 2017، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

وكان غيتس التقى اللاعبة عام 2010، حيث لعبا معا بعد انتقالها إلى منطقة باي للعمل كمهندسة برمجيات.

بينما أقرت أنتونوفا بأنها كانت على “علاقة ودية” مع غيتس خلال مقطع فيديو عام 2010.

في حين يُزعم أن قصة حب قصيرة جمعت بينهما، فيما كان غيتس لا يزال متزوجًا آنذاك، ومرتبطاً بميليندا فرينش غيتس، حسبما ذكرت المصادر

وبينما التقى غيتس بالشابة الروسية عام 2010 تقريبا، عندما كانت في العشرينيات من عمرها، قابلها إبستين، في عام 2013، ودفع لها لاحقا مقابل الالتحاق بمدرسة برمجيات.

لكن عام 2017، أرسل إبستين بريدا إلكترونيا إلى غيتس وطلب منه تعويض تكلفة الدورة، وذلك بعد محاولات فاشلة من رجل الأعمال المدان بارتكاب جرائم جنسية، في إقناع غيتس بالمشاركة في صندوق خيري بمليارات الدولارات حاول الأول تأسيسه مع شركة الاستثمارات الأميركية “جي بي مورغان تشيس”.

وكان محتوى رسالة البريد الإلكتروني، وفقا للأشخاص الذين اطلعوا عليها، مفاده أن إبستين يمكن أن يكشف عن العلاقة بين غيتس واللاعبة الروسية إذا لم يحافظ مؤسس “مايكروسوفت” على علاقة معه.

في المقابل، أكدت المتحدثة باسم غيتس للصحيفة أن مؤسس مايكرو سوفت التقى بإبستين لأغراض خيرية فقط، بعد أن فشل أكثر من مرة في جذبه إلى ما هو أبعد من هذه الأمور.

كما أوضحت أن إبستين حاول مرارا دون جدوى الاستفادة من علاقة سابقة بغيتس لتهديده.

ليست أول مرة

يشار إلى أن هذه ليست أول مرة التي يطل بها اسم جيفري إبستين، تاركاً لغطا في حياة الملياردير الأميركي بيل غيتس.

ففي مارس/آذار من عام 2022، وبعد أشهر من انفصالهما، ذكرت يليندا غيتس طليقة بيل، أنها أعلمت زوجها بعدم ارتياحها لعلاقته مع رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بعد أن التقاه الزوجان معاً في 2013، مؤكدة أن بيل واصل علاقته به رغم إفصاحها عن مخاوفها.

كما أوضحت في حوار مع قناة CBC حينها، أن هناك أشياء كثيرة وراء قرار طلاقها، مؤكدة أن أول سبب للانفصال يعود لأنها لم تكن راضية عن عقد اجتماعات مع إبستين.

وتابعت “ذهبت للقاء إبستين لأني أردت أن أعرف من يكون هذا الرجل”، مضيفة “ندمت على ذلك منذ اللحظة الثانية التي دخلت فيها الباب”.وقالت “كان مقيتا.. وشريراً.. وراودتني كوابيس بعد ذلك”.

كذلك، أضافت “قلبي ينفطر على هؤلاء الشابات لأن هذا ما شعرت به.. وأنا امرأة كبيرة في السن.. أشعر بالفزع على هؤلاء الشابات.. إنه أمر مريع”.

وكان قطب التكنولوجيا الأميركي، صرح في وقت سابق أن علاقته بجيفري، تسببت بخلافات مع زوجته السابقة وشريكته ميليندا، واصفاً لقاءاته المتكررة على مائدة الطعام مع أبستين بأنها “خطأ فادح”، مضيفا أن ميليندا، كانت “قلقة” من هذه العلاقة.

واتُهم إبستين في عام 2006، بالاعتداء الجنسي على فتيات لا تتجاوز أعمارهن 14 عاما وأقر بأنه مذنب.

أما في عام 2008، فاعترف باستدراج قاصرات، إلى أن أمضى بعض الوقت في سجن فلوريدا وسُجل كمعتدي جنسي، ثم قبض عليه في عام 2019 بتهمة الاتجار بالجنس.

إلى أن توفي في وقت لاحق من ذلك العام في السجن أثناء انتظار المحاكمة، فيما اعتبر الطبيب الشرعي أنه انتحر.



[ad_2]

Source link