[ad_1]

ونقلت وكالة “تاس” بيانا للكرملين جاء فيه أن “بوتين هنّأ وحدات فاغنر الهجومية وكذلك جميع جنود وحدات القوات المسلحة الروسية الذين قدّموا لها الدعم اللازم لإتمام عملية تحرير أرتيموفسك”، الاسم السوفياتي لباخموت.

وكانت “تاس” قد نقلت عن وزارة الدفاع الروسية قولها في بيان: “أكملت فرق الهجوم التابعة لمجموعة فاغنر العسكرية بدعم من المدفعية والطيران من مجموعة القتال الجنوبية تحرير مدينة أرتيوموفسك “.

وكان رئيس “فاغنر” يفغيني بريغوجين، قد أعلن يوم السبت، أن قواته سيطرت على باخموت بعد أطول معركة في الحرب الجارية بأوكرانيا، لكن مسؤولي الدفاع الأوكرانيين نفوا ذلك.

وفي مقطع مصور نشر على “تليغرام“، قال بريغوجين، إن المدينة خضعت للسيطرة الروسية الكاملة في منتصف نهار السبت تقريبا.

وتحدث إلى جانبه نحو ستة مقاتلين، مع وجود مبان مدمرة في الخلفية وسمع دوي انفجارات من بعيد.

لكن بعد ظهور المقطع المصور، قالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار إن قتالا عنيفا لا يزال مستمرا.

وأضافت ماليار: “الوضع حرج…حتى الآن، يتحكم المدافعون عنا في بعض المنشآت الصناعية والبنية التحتية في هذه المنطقة”.

وبدوره قال سيرغي تشيرفاتي، المتحدث باسم القيادة الشرقية لجيش أوكرانيا، إن ادعاء بريغوجين “غير صحيح. وحداتنا تقاتل في باخموت”.

كذلك قالت هيئة الأركان الأوكرانية في بيان على “فيسبوك” إن “المعارك الضارية على مدينة باخموت لا تتوقف”.

واعتبر ميخايلو بودولاك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن “هذه ليست المرة الأولى التي يقول فيها بريغوجين إنهم استولوا على كل شيء وسيطروا على كل شيء”.

كما أشار إلى أن بيان رئيس “فاغنر” يهدف إلى لفت الانتباه بعيدا عن زيارات زيلينسكي الأخيرة إلى الخارج، بما فيها قمة مجموعة السبع في اليابان يوم السبت.

ومع سيطرة القوات الروسية على باخموت، فإنها ستظل تواجه المهمة الضخمة المتمثلة في الاستيلاء على الجزء المتبقي من منطقة دونيتسك التي لا تزال تحت السيطرة الأوكرانية، بما في ذلك العديد من المناطق شديدة التحصين.

وليس من الواضح من الذي دفع ثمنا باهظا في معركة باخموت، إذ تكبدت كل من روسيا وأوكرانيا خسائر بشرية يعتقد أنها بالآلاف، على الرغم من أن أيا منهما لم تكشف عن عدد الضحايا.



[ad_2]

Source link