[ad_1]

على مدار الشهر الفائت، ارتفعت وتيرة عمليات نهب الممتلكات في السودان ومنها السيارات الخاصة، وانتشرت على مواقع التواصل مقاطع توثق عمليات النهب تلك، والتي يقوم بها جنود بزي شبه عسكري، حيث يقتحمون البيوت، وينهبون المنازل والمحلات وسيارات المواطنين.

ولمواجهة ظاهرة النهب، أطلقت مجموعة شبابية مبادرة تحمل اسم “مفتاحك” لمساعدة المواطنين في استعادة سياراتهم المفقودة أو المنهوبة، والتي كانت قبل الحرب تنشط في بيع وتأجير السيارات، حيث رصدت حتى الآن اختفاء 1118 سيارة.

وتلقت المبادرة مئات البلاغات عن سيارات مفقودة وأخرى عن سيارات موجودة في شوارع الخرطوم بدون صاحب، ونجحت بالفعل في إعادة بعض السيارات إلى أصحابها.

مبادرة عظيمة

وتابع برنامج “شبكات” (2023/6/8) تفاعل السودانيين مع المبادرة، ومن ذلك احتفاء أحمد عبر تغريدة كتب فيها “مبادرة عظيمة وتؤكد قناعتنا بأن الشعوب ليس لها إلا بعضها.. المتصارعون على السلطة أصدقاء الأمس لا يعنيهم السودانيين”.

أما أبو مظفر قرشي، فاقترح على أصحاب المبادرة عمل كشوفات بالسيارات المسروقة وتسليمها لوزارة الخارجية السودانية، حتى تخاطب دولتي تشاد وجنوب السودان، ومطالبتهما بعدم السماح بالمتاجرة في هذه السيارات، على أن يتحمل أصحابها كلفة الترحيل.

في حين كتب علي أبو طلال “المواطن السوداني يعاني بين الموت برصاص الحرب.. ولا نرى أي سياسي يتحدث سوى عن أنه قد حذر وناقش وتفاوض، إلخ، كلها لتلميع نفسه.. الشعب واع والتاريخ يسجل”.

وعلق ود كافي بتغريدة كتب فيها “هذه الحرب المنتصر فيها خسران، الذين يموتون من الطرفين سودانيون، الذين يموتون ويصابون من المدنيين هم سودانيون، البنية التحتية التي تدمر هي سودانية، العاصمة التي تحترق هي العاصمة السودانية”.

وعن فكرة المبادرة وتفاصيلها، قال أحمد المعتز، مؤسس التطبيق الذي تحول لاحقا للمبادرة، لبرنامج شبكات، إن التطبيق كان في الأساس يهدف لتسهيل بيع وإيجار السيارات داخل السودان، لكن هذا الهدف بات متعذرا منذ اندلاع الحرب التي تسببت في إيقاف الكثير من الأنشطة.

وتابع “ارتأينا أن نحول نشاطنا لمساعدة المواطنين الذين فقدوا سياراتهم في استعادتها، عبر نشر بيانات تلك السيارات المفقودة على صفحاتنا الخاصة ومواقع التواصل الاجتماعي، ومتى ما ظهرت سيارة نتواصل مع مالكها”.

وأشار إلى أنهم يستقبلون حوالي 200 شكوى في اليوم الواحد، وأن هذا المعدل مستمر على مدار الأسبوعين الأخيرين، لافتا إلى أنهم نجحوا في رد بعض السيارات لأصحابها، حيث يتركها السارقون لأسباب مختلفة، في مقدمتها نفاد الوقود أو تعطلها.

ويذكر أنه مع اقتراب انتهاء الشهر الثاني من الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، لا يزال المدنيون هم المتضرر الأكبر من ويلات الحرب، حيث تشير الإحصاءات إلى نزوح نحو مليون سوداني منذ بدء الحرب، بينما يتعرض من بقي في الخرطوم، للقصف أو النهب بسبب حالة الانفلات الأمني الكبيرة.

[ad_2]

Source link